السيد عبد الله شبر

336

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا من الكفر قارِعَةٌ داهية تقرعهم من الجدب والقتل والأسر . قوله تعالى أَوْ تَحُلُّ القارعة . قوله تعالى قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ فيخافونها أو تحل أنت يا محمد ( ص ) بجيشك قريبا من دارهم مكة . قوله تعالى حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ما وعده من الموت أو فتح مكة أو يوم القيامة . قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ عن الباقر ( ع ) ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة وهي النقمة أو تحل قريبا من دارهم فتحل بقوم غيرهم فيرون ذلك ويسمعون به والذين حلّت بهم عصاة كفّار مثلهم ولا يتعظ بعضهم ببعض ولن يزالوا كذلك حتى يأتي وعد اللّه الذي وعد المؤمنين من النّصر ويخزي اللّه الكافرين . قوله تعالى وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ تسلية له ( ص ) . قوله تعالى فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا أمهلتهم ملاوة أي مدة والملوان الليل والنهار . قوله تعالى ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ أهلكتهم . قوله تعالى فَكَيْفَ كانَ عِقابِ عقابي لهم فكذلك أخذ من استهزأ بك وفيه إشارة إلى تفخيم العقاب وتعظيمه ثم عاد إلى الحجاج مع الكفّار . قوله تعالى أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ بالتدبير . قوله تعالى عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ من خير وشر وهو اللّه تعالى ، والخبر محذوف ، أي كمن ليس كذلك من الأصنام التي لا تنفع ولا تضر وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ استئناف أو عطف على الخبر ان قدر بما يمكن عطفه عليه مثل لم يوحدوه وجعلوا له شركاء على وضع الظاهر